وقفات تربوية مع السيرة النبوية
الشيخ أحمد فريد • السيرة النبوية • ص 18
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ولحيته عشرون شعرة بيضاء، وقال ربيعة: فرأيت شعراً من شعره فاذا هو أحمر، فسألت فقيل: احمرَّ من الطيب، (۱).
وعن البراء قال: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجهاً وأحسنه خلقاً، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير» (۲).
وعن أبي إسحاق قال: سُئل البراء: أكان وجه النبي ﷺ مثل السيف؟ قال: «لا، بل مثل القمر» (٣).
وعن عبد الله بن كعب قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن تبوك قال: «فلما سلَّمتُ على رسول الله ﷺ وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله ﷺ إذا سرَّ استنار وجهه حتى كأنه قطعة قمر، وكنا نعرف ذلك منه، (٤).
وعن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أن رسول الله ﷺ كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان رسول الله ﷺ يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله ﷺ رأسه، (٥).
وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: «ما مسستُ حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي ﷺ، ولا شممت ريحاً قط - أو عَرْفاً قط - أطيب من ريح - أو عرف - النبي ﷺ » (٦).
وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: «كان النبي ﷺ أشد حياءً من العذراء في خدرها» (۷).
______
(1) رواه البخاري (٦/ ٦٥٢) المناقب، ومسلم (١٥/ ١٠٠) الفضائل بمعناه.
(2) رواه البخاري (٦/ ٦٥٢) المناقب، ومسلم (15/ 92) الفضائل.
(3) رواه البخاري (٦/ ٦٥٣) المناقب، والترمذي (١٣/ ١١٦) المناقب.
(4) رواه البخاري (٦/ ٦٥٣) المناقب.
(5) رواه البخاري (٦/ ٦٥٤) المناقب، ومسلم (15/ 90) الفضائل.
(6، 7) رواهما البخاري (٦/ ٦٥٤) المناقب.
