كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 14
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فقد ذاقوا السعادة في هذا المنهج الإيماني، وقاموا يدلون البشرية عليه، وجدوا أن الدنيا لا تصلح عوضاً عن الآخرة، وأن الحياة بغير الله سراب فهتفوا: ﴿ يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به ﴾ [ الأحقاف: ٣١]. فسعادتكم ليست في المطعم والمشرب والملبس والمسكان وشهوات البطون والفروج فحسب، وليست هي في لذة ساعة وألم دهر.
## يا قومنا: إن سعادتكم في الإيمان والعمل الصالح، فهذا قول خالقكم: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُو مُّؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ [ النحل: ٩٧ ].
وهذا وعد بارئكم ﴿ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ [ التغابن: ١١ ]، فلا تلتفتوا لقول أحد سواه، وأكثروا من ذكره جل وعلا، ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [ الرعد: ٢٨ ] وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
سعيد عبد العظيم
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
