شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 15

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

معنى السعادة

السعادة ضد الشقاوة، والناس ينقسمون إلى شقي وسعيد، قال تعالى: ﴿ يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ۝ فَمَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ۝ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ۝ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ۝ ﴾ [ هود: ١٠٥-١٠٨ ].

فالسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي بقضاء الله، وقذ ذكر البعض عن السعادة، أنها الراحة النفسية والطمأنينة التي يشعر بها الإنسان في موقف من المواقف، وهذا التعريف لا يخلو من قصور، فالراحة النفسية قد تكون عن عبارة عن لذة ساعة وألم دهر، والطمأنينة التي يشعر

الصفحة السابقة الصفحة التالية