كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 166
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## سادساً: كم من مريد للخير لم يبلغه وكم من طالب للسعادة لم يحققها
دخل ابن مسعود رضي الله عنه مسجد الكوفة فوجود الناس متحلقين حلقاً وفي وسط كل حلقة كومة من الحصى وعلى رأسهم رجل يقول: سبحوا مائة فيسبحون، احمدوا مائة فيحمدون، كبروا مائة فيكبرون، فقال: والله لأنتم على ملة هي أهدى من ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مفتتحوا باب الضلالة، فقالوا والله يا أبا عبد الرحمن أردنا بهذا إلا الخير، فقال: وكم من مريد للخير لم يبلغه (١).
إذ لا يكتفي بالنوايا الطيبة، بل لا بد من صحة العمل، ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً ﴾ [ الكهف: ١١٠ ]، فإذا كان
__________________
(١) راجع القصة كاملة في الصحيحة « ٢٠٠٥ »
