كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 167
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
كيف تُنال السعادة الحقيقية؟
العمل خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل حتى يكون خالصاً وصواباً، والخالص ما كان ابتغاء وجه الله، والصواب ما وافق سنة رسول الله ﷺ.
وما يزال قول ابن مسعود رضي الله عنه يصلح ويخطئ وتذكيراً لطلاب السعادة وما أكثرهم ـ الذين طلبوا السعادة من غير مظانها وأخطأوا طريقها، بل كان سعيهم سبباً في تحصيل التعاسة والشقاء، فما من عاص أو كافر إلا وهو ينشد السعادة، وقد تتحقق له لذة ولكنها لذة ساعة وألم دهر.
إن الفتاة التي تختلط بالشباب في الدراسة وأماكن العمل وتتبرج وتبرز زينتها وتسعى في تحصيل الشهادة والمال على حساب دينها ثم تتزوج من تارك صلاة ومتجاهر بفسق وفجور ولكنه غنياً وسيماً أو صاحب منصب وسيارة، إن هذه الفتاة تبغي الخير وتنشد السعادة وهيهات أن يتحقق لها ذلك، فقد خالفت أمر خالقها وتعدت شرع ربها، ولذلك
