كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 169
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يزول ويبدد بسبب الذنوب والمعاصي، والخلافة والإمامة موضوعة لإقامة الدين وسياسة الدنيا به.
إن الدنيا لم تسعد بالأمم المتحدة ومنظماتها ومقرراتها المخالفة لدين الله بل صارت الحياة أشبه بغابة يفترس القوي فيها الضعيف، ويسعد هؤلاء على حساب تعاسة أولئك وتفرد أمريكا واليهود بإقامة النظام العالمي في وقت غابت فيه معاني الحق والعدل، وصار المسلمون في ذيل الأمم أو كالتيتيم على موائد اللئام، وهم أحق الخلق بإقامة نظامهم العالمي، ولكن تخلفوا عن دينهم فكان الشقاء والنكد ولحقتهم التعاسة لما ساروا في ركب المغضوب عليهم والضالين.
لقد أرادت الأحزاب والفرق والأفراد والجماعات والدول الخير، وطلبوا السعادة لأنفسهم وربما لغيرهم، وكان الواجب عليهم أن يعلموا أن كل الطرق مسدودة إلا طريق رسول الله ﷺ، فالسعادة الحقة تكون بالاستقامة على
