كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 168
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
لا بد وأن تنقلب هذه الأسباب نكداً أو شقاءً، فالحجاب فريضة والاختلاط إثم، ومعظم النار من مستصغر الشرر، ومن ضيع الصلاة فهو لما سواها أضيع، والكفاءة معتبرة بالديانة والفلاح والحرص على الطاعة، ومن زوج ابنته من فاسق فقد قطع رحمها، والشهادة والمال احترقت به النفوس ولم تحصن به المستقبل ولم تطمئن به القلوب.
وهذا الذي طالع الصور المحرمة، ولم يغض بصره عن النساء لربما سولت له الشياطين أنه سيشبع ويسعد بذلك، فلم يجن إلا خراب القلب بعد أن تخربت العين، فالحلاوة لا يذوقها إلا من كفكف بصره عن الحرام، والحاكم الذي بنى المصانع وشيد الطرق واستحدث النظم وألف الدساتير والمناهج ورضي بالفلسفات وحكم بغير شرع الله، هل سعد بذلك أو أسعد شعبه؟ من أرد أن يعرف الإجابة فلينظر في قصة عاد وثمود وفرعون... إن ربك لبالمرصاد لكل من كفر به وأضاع الأمانة وخان الرسالة، فالعمران
