كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 176
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
في الدين ففي الحديث « انظروا إلى من هو أسفل منكم - أي في متاع الدنيا - ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر ألا تذروا نعمة الله عليكم » (١)، ولما جاء خباب إلى رسول الله ﷺ وكان متوسطاً بردة في ظل الكعبة وقال له: ألا تستنصر لنا؟، ألا تدعونا لنا؟، فقال ﷺ: « قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيُحفر له في الأرض فيُجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيُجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد مادون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمدن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون » (٢).
نسعد بطاعة الله وتقواه سبحانه في السر والعلن والغضب والرضا ونتذكر قوله تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ ﴾
______
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.
