كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 177
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ﴿٩٧﴾ ﴾ [ النحل: ٩٧ ]، فجاهد نفسك على الاستقامة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وإذا أوذيت فاصبر واحتسب وواجه الإساءة بالإحسان، فلا أفضل ممن أطاع الله فيمن عصى الله، ولا تسمع عن الناس ولكن اسمع منهم واعلم أن من نمّ لك نمّ عليك، واحذر المغتابين، آكلي لحوم البشر، وتباعد بنفسك عن قرناء السوء فهم كنافخ الكير ولا تقعد في مجالس الرقص والغناء والفحش، فهي هلكة في الدنيا قبل الآخرة.
نسعد بإذن الله عندما يكون عملنا في الأرض ونظرنا في السماء، وأن تعلم أن رضي الخلق غاية لا تدرك، وأن رضى الله أيسر من ذلك بكثير، وليس معنى ذلك أن ندخل في عدوات مع الناس، ولكن مع تمني الكمال والأخذ بأسباب ذلك، فلا داعي لنسيان السنون، فكل ابن آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون والناس بشر يصيبون
