شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 19

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

كل شيء، فإنَّ سالك هذه الطريق إن فاته حظه من الدنيا فقد ظفر بالحظ الغالي الذي لا فوت بحظه من الدنيا نale على أهنأ الوجوه، فليس للعبد أنفع من هذه الطريق ولا أوصل منها إلى لذته وبهجته وسعادته، وبالله التوفيق ».

وقال - رحمه الله - في موضع آخر من كتابه: « وقد حكم الله تعالى حكماً لا يبدل أبداً: أن العاقبة للتقوى، والعاقبة للمتقين، فالقلب لوح فارغ، والخواطر نقوش تنقش فيه، فكيف يليق بالعاقل أن يكون نقوش لوحة ما بين كذب وغرور وخداع وأماني باطلة، وسراب لا حقيقة له، فأي حكمة وعلم وهدى ينتقش مع هذه النقوش؟ ».

وفي تفسير قوله تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (٦٣) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٦٤) ﴾ [ يونس: ٦٢ - ٦٤ ].

قال ابن القيم: « فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس

الصفحة السابقة الصفحة التالية