كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 20
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عيشاً وأنعمهم بالاً وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة ».
وقال رحمه الله: « ولا تحسب أن قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤) ﴾ [ الانفطار: ١٣ - ١٤ ]، مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة، هم كذلك أعني: دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، فهؤلاء في نعيم، وهؤلاء في جحيم، وهل النعيم إلا نعيم القلب؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟ وأي عذاب أشد من الخوف والهم والحزن وضيق الصدر وإعراضه عن الله، والدار الآخرة، وتعلقه بغير الله، وانقطاعـه عن الله بكل واد منه شعبه، قال تعالى: ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠) ﴾ [ الفجر: ٢٧ - ٣٠ ].
وقال: فأطيب ما في الدنيا معرفتها ومحبته، وألذ ما في الجنة رؤيته ومشاهدته، فمححبته ومعرفته قرة العيون،
