شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 24

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

هؤلاء هم قدوة السعداء

على ضوء ما مر بك تدرك أن الأنبياء والمرسلين هم أعظم الخلق سعادة لأنهم أعظم الخلق رضى عن الله، وحرصاً على طاعة الله، وطمأنينة بوعد الله، وجهاداً في سبيل الله، وقياماً بأمر الله في ليلهم ونهارهم ورخائهم وشدتهم، ولذلك أمرنا سبحانه بالتأسي بهم فيما كانوا عليه من علم نافع وعمل صالح فقال: ﴿ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ ﴾ [ الأنعام: 90 ]، فهذا نبي الله نوح عَلَيْهَ السَّلامُ يواجه قومه ويبلغهم أمر ربه، فكانوا يؤذونه ويغمی عليه، فاذا أفاق قال لهم: ﴿ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [ المؤمنون: 23 ]، أَدماه قومه وهو يدعوهم فقال: « رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون » ولبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً، وفي النهاية ما آمن معه إلا قليل، ثم دعا ربه فقال: ﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [ القمر: 10 ]،

الصفحة السابقة الصفحة التالية