شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 25

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

فأقر الله عينه، ونصره سبحانه نصراً عزيزاً مؤزراً، ولم ينج من الطوفان إلا أصحاب السفينة. ونبي الله إبراهيم ﴿ﷺ﴾ يهدده والده ويتوعده فيقول: ﴿ قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيّاً ﴾ [مريم: ٤٧]، ﴿ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيّاً ﴾ [مريم: ٤٨-٤٨]، وقال: ﴿ وقال إنّي ذاهب إلى ربي سييهدين ﴾ [ الصافات: ٩٩ ]، وأمر بترك هاجر وولده الوحيد إسماعيل في بلد الله الحرام، فامتثل واعلم أن الله لا يضيع أوليائه، ثم أمر بذبح ولده إسماعيل فما تخلف، ﴿ فلما أسلما وتله للجبين ﴾ [١٠٣] ﴿ وناديناه أن يا إبراهيم ﴾ [١٠٤] ﴿ قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين ﴾ [١٠٥] ﴿ إن هذا لهو البلاء المبين ﴾ [١٠٦] ﴿ وفديناه بذبح عظيم ﴾ [١٠٧] ﴿ [ الصافات: ١٠٢ - ١٠٧ ]، ثم واجه قومه والنمرود ودعاهم إلى الله فما لانت قناته ولا ضعفت عزيمته ﴿ إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ﴾ [النحل: ١٢٠]، وقال عنه

الصفحة السابقة الصفحة التالية