شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 30

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

- ٣٠ ]، فهل سعد القوم بكفرهم؟!، وهل شقى صاحب يس بطاعته الله تعالى؟!.

وتذكر كتب التفسير أن أصحاب الكهف كانوا فتية آمنوا بربهم وكانوا أولاد أمراء، فآثروا ما عند الله على متاع الدنيا الزائد، فدخلوا الكهف المظلم فارين بدينهم وقالوا: ﴿ هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥) ﴾ [الكهف: ١٥] ولحقهم الكلب فكان له ذكر وخبر، وهذا شأن من صاحب الصالحين لا يشقى بهم، وقد عدَّ سبحانه أنواع الكرامات التي امتن بها على أصحاب الكهف فقال: ﴿ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ [ الكهف: ١٣ ]، وقال: ﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ﴾ [ الكهف: ١٧ ]، وقال: ﴿ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (١١) ﴾ [الكهف: ١١]، وقال: ﴿ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ

الصفحة السابقة الصفحة التالية