كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 31
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (٢٥) ﴾ [ الكهف: ٢٥ ]، لقد سعد الفتية في كهفهم المظلم واستعلوا بإيمانهم على حياة القصور وعلى دنيا أشبه بسجن ضيق أظلمه أهله بالكفر بخالق الأرض والسموات.
وذكر لنا كتاب ربنا قصة مؤمن آل فرعون ومحاورة المؤمن الفقير لأخيه الكافر صاحب الجنتين المذكور في سورة الكهف، كما قص علينا رسول الله ﷺ قصة عبد الله الغلام الذي دفعه الملك إلى الساحر لتعلم صنعة السحر، فكان يختلف إلى الراهب وكيف أنه كان مجاب الدعوة وجرت على يديه الكرامات على حداثة سنه، ثم كيف كان موته آية، فقد دل الملك على طريقة موته، فلما وقع السهم في صدغه نطق الناس « آمنا بالله رب الغلام » فأُسقط في يد الملك الطاغية، وقيل له وقع بك ما كنت تحذر فقد آمن الناس جميعاً، ثم حفر الأخدود وأضرم فيه النيران وعرض عليه كل من آمن بالله ﴿ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨) ﴾ [ البروج: ٨ ]،
