كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 33
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
المشركين، لئن الله أ شهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني أصحابه ـ وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء ـ يعني المشركين ـ ثم تقدم واستقباله سعد بن معاذ، فقال: ياسعد بن معاذ الجنة ورب النضر إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يارسول الله ما صنع، قال أنس: قد قتل، وقد مثل به المشركون فما عرفه أحد إلا أخته ببانه، قال أنس: كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمَنْ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ﴾ [ الأحزاب: ٢٣ ] (١).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: « انطلق رسول الله ﷺ وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجaja المشركون فقال رسول الله ﷺ: « قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض »، قال عمير بن الحمام: بخ بخ فقال رسول الله
______
(1) صحيح: متفق عليه، رواه البخاري « ٢٨٠٦ » ومسلم « ١٩٠٣ » والترمذي « ٣٢٠٠ » وغيره.
