شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 32

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وهكذا الباطل في كل عصر ووقت لا يملك إلا سلاح البطش ولا حجة له، فهو لج لج ثم هذا الغلام وجدوه زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويده على صدغه على النحو الذي مات عليه - وذلك بعد مئات السنين - كلما أزاحوا يده انَبْثَق الدم من جرحه - هؤلاء نفر آمنوا بربهم تحيا وتسعد بذكرهم القلوب - إنها الحياة الحقيقية، وإلا فالبعض أشبه بميت الأحياء.

وعلى الدرب سار الصحابة - رضي الله عنهم - فسعدوا وسعدت بهم الدنيا، وغير بهم سبحانه وجه الأرض، ذاقوا حلاوة الإيمان لما رضوا بالله ربَّاً وبالإسلام دينَاً وبمحمد ﷺ رسولاً. ومن هؤلاء الأفاضل أبو بكر رضي الله عنه ثاني اثنين - وماصحب الأنبياء مثله - تصدق بكل مالـه، فلما قيل له ما تركت لأولادك؟ قال: تركت لهم الله ورسوله، وكان راضياً مرضياً.

وروى أنس رضي الله عنه قال: غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: يارسول الله غبت عن أول قتال قاتلت

الصفحة السابقة الصفحة التالية