شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 37

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

سعادة دنيوية وبرزخية وأخروية

لا أطيب من حياة المؤمنين في الدنيا والآخرة، وإن كانت الدنيا هي سجن المؤمن وجنة الكافر وذلك المؤمن وإن كان يحيا حياة القصور في الدنيا، إلا أن ذلك بمثابة سجن بالنسبة لما بعده، فهو ينتقل إلى روح وريحان ورب غير غضبان، أما الكافر فينتقل إلى نيران الجحيم، ولذلك كانت الدنيا جنة بالنسبة له، حتى وإن كان فيها فقيراً منغصا. وقد ذكرت لنا نصوص الشريعة طيب حياة المؤمنين في دورهم الثلاث قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهو مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّحُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾ [ النحل: ٩٧ ].

وقال عالم الغيب والشهادة: ﴿ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ﴾ [ التغابن: ١١ ]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ ﴾

الصفحة السابقة الصفحة التالية