كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 38
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
[ فصلت: ۳۰-۳۲ ]، فالمؤمن يبشر عند موته وفي قبره ويقوم يوم القيامة وما ذهبت فرحة البشارة من نفسه. وقال تعالي: ﴿ الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢) ﴾ [ النحل: ٣٢ ]، فهذه بشارة من ملائكة الرحمة عن قبض روح المؤمن مما يبعث على هدوئه وسكينته.
وفي الحديث: « من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه »، فقالوا:كلنا نكره الموت، قال: « ليس ذاك كذاك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضووانه أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه » (١).
وفي حديث البراء ابن عازب الذي رواه الإمام أحمد، قال رسول الله ﷺ: « إن الععبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال على الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء
______
(1) صحيح: متفق عليه. البخاري ( ٦٥٠٧ )، ومسلم ( ١٥٧ ) واللفظ له.
