كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 52
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وغضب، قال: فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود (١) من الصوف المبلول، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذه الروح الخبيثة فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى في الدنيا، حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا، فيستفتح فلا يفتح له، ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿ لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجَمَل في سم الخياط ﴾ [الأعراف: 40]، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، فيطرح روحه طرحاً ثم قرأ: ﴿ ومن يشرك بالله فكَأَنَّما خَرَّ من السماِء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق ﴾ [الحج ۳۰]، فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟
____________________
(1) السفود: هو حديد ذات زوائد.
