كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 53
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فيقول: ها ها لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ها ها لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فلا يهتدي لإسمه فيقال: محمد فيقول هاه هاه لا أدري، لا أدري فنادى من السماء أن كذب عبدي، فافرشوه من النار وافتحوا له باباً من النار فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسؤوك هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت فوجهك الوجه الذي يجيئ بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث فيقول: رب لا تقم الساعة ﴿١﴾.
فقدموا لأنفسكم، واعلموا أنكم تسئلون عن ربكم ودينكم ونبيكم في قبوركم، فانظروا رحمكم الله هل تصلح أقوالكم وأفعالكم للإجابة على ذلك، وهل ما تنعم به العباد وسعد به البشر يصلح زاداً يسعدون به غداً، أم أنهم يكونون بسببه حطباً لجنهم ولا تنسوا أن الحياة ممتدة
______
(1) صحيح: سبق « ۲۷ ».
