كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 81
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## التشاؤم يحول دون تحقيق السعادة
ورد النهي عن التطير والتتشاؤم والوعيد فيه، قال تعالى: ﴿ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: ١٣١]، والتطير بالطيور والظباء وغيرها كان يصدهم عن مقاصدهم، فنفاه الشرع وأبطله وأخبر أنه لا تأثير له في جلب نفع ولا دفع ضر، ولما كانت الطيرة من الشرك المنافي لكمال التوحيد الواجب، لكونها من إلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته، كان لا بد من الحذر والتحذير منه إذا أردنا سعادة الدارين، فالببعض قد يتشاءم من أرقام معينة كعدد ( ١٣ ) والبعض يتطير بنواء قطة ونباح كلب أو تنميل يد أو طرفة عين... وكل ذلك من عمل أهل الجاهلية والمشركين، وقد ذمهم الله تعالى به ومقتهم، وقد نهي رسول الله ﷺ عن التطير وأخبر أنه شرك، فعن أبي هريرة رضي عنه أن رسول الله ﷺ قال: « لا عدوى
