شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

كيف تُنال السعادة الحقيقية

الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 82

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ولا طيرة ولا هامة ولا صفر (١)، وززاد مسلم « ولا نوء ولا غول » ومعنى ولا طيرة أي لا تطيروا ولا تشاءموا، وفي صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم أنه قال لرسول الله ﷺ:ومنا أناس يتطيرون، قال: « ذلك شئ يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم» (٢)، فأخبر أن تأذيه وتشاؤمه بالطيرة إنما هو في نفسه وعقيدته، إلا في المتطير به، فوهمه وخوفه وإشراكه هو الذي يطيره ويصبره لما رآه وسمعه، فأوضح ﷺ لأمته الأمر، وبين لهم فساد الطيرة ليعلموا أن الله سبحانه لم يجعل لهم عليها علامة ولا فيها دلالة، ولا نصبها سبباً لما يخافونه، ويحذرونه، ولتطمئن قلوبهم وتسكن نفوسهم. وقد جاءت أحاديث ظن بعض الناس أنها تدل على جواز الطيرة كقوله ﷺ: « الشؤوم في ثلاث: في المرأة والدار والدابة » (٣)، ونحو هذا قال القيم رحمه الله.

______

(١) صحيح: متفق عليه، البخاري « ٥٧٥٧ »، ومسلم « ٢٢٢٠ » واللفظ للبخاري.

(٢) صحيح: رواه مسلم « ٥٣٧ » وغيره.

(٣) صحيح: متفق عليه، البخاري « ٥٧٥٣ »، ومسلم « ٢٢٢٥ » بلفظ الفرس.

الصفحة السابقة الصفحة التالية