كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 94
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
والغضب والظلم والخوف من غير الله عز وجل والتشاؤم وسوء الظن والكبر وتعلق القلب بغير الله كتعلق القلب العاشق بمعشوقته، ويدخل في ذلك أيضاً النظر المحرم وتعاطي المخدرات التي أدت إلى تفسخ الأفراد والأسر والمجتمعات، والتي هي أيضاً شر من الخمر، ومن موانع السعادة وأسباب الانحلال والتعاسة والشقاء.
وهذه الأسباب المذكورة هي من أسباب الشقاء في الدنيا والآخرة إن لم يتب صاحبها قبل مماته، قال تعالى حاكياً عن أهل النار: ﴿ قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْماً ضَالِّينَ (١٠٦) ﴾ [ المؤمنون: ١٠٦ ]، وقال: ﴿ فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّىٰ (١٤) لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى (١٥) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ (١٦) ﴾ [ الليل: ١٤ - ١٦ ]، وقال: ﴿ وَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى (١١) الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ (١٢) ﴾ [ الليل: ١١ - ١٢ ]، وقال: ﴿ وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) ﴾ [ مريم: ٣٢ ]، وكان شداد ابن أوس
