كيف تُنال السعادة الحقيقية
الشيخ سعيد عبدالعظيم • التزكية والرقائق • ص 93
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## أسباب الشقاء والتعاسة
ومن أعظم أسباب الشقاء والتعاسة، الكفر بالله جل وعلا يقول تعالى: ﴿ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَدُ فِي السَّمَاءِ ﴾ [ الأنعام: ١٢٥ ]، وكذلك العمل بالمعاصي والآثام والجرائم يقول سبحانه: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ﴾ [ طه: ١٢٣ - ١٢٤ ]، وقال: ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢) ﴾ [ الشمس: ١١ - ١٢ ]، وهو الذي عقر الناقة مخالفاً بذلك أمر ربه، ومن جملة الذنوب التي تحترق وتشقى بها النفوس الحسد والغيرة ولذلك حذر النبي ﷺ من هذه الآفات فقال: « لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخواناً » (١)، ويدخل في ذلك أيضاً الحقد والغل
______
(1) صحيح: متفق عليه وهذا لفظ مسلم « ٢٥٥٩ ».
