تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 101
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الله صلى الله عليه وسلم فإن زاغ عن شيء منهما منع من ذلك وأقيم عليه الحد والحق، فإن لم يؤمن أذاه إلا بخلعه خلع وولى غيره » ومن أقوال الفقهاء أيضاً: « وللأمة خلع الإمام وعزله بسبب يوجبه مثل أن يدرمر منه ما يوجب اختلال أحوال المسلمين وانتكاس أمور الدين كما كان لهم نصبه وإقامته لانتظامها وإعلانتها » ومن أمثلة العجز عن مهام الخلافة الموجب لزوالها عنه أو عزله واختيار غيره لمنصب الخلافة: جنونه المطبق، وعماه وأسره بيد العدو على وجه لا يرجى خلاصه لعجزه عن النظر فى أمور المسلمين. فيختارون غيره ليقوم بمصالح المسلمين ».
و تحت عنوان تنفيذ العزل يقول: « وإذا كانت الأمة تملك حق عزل الخليفة عند وجود السبب الشرعى الداعى لذلك، إلا أنه يجب أن يعرف جيداً بأن مجرد وجود السبب الشرعى للعزل، لا يعنى بالضرورة لزوم تنفيذ العزل، لأنه عند التنفيذ يجب أن ينظر فى إمكانه ونتائجه، فإذا كان تنفيذه ممكناً ورؤى أنه لا تترتب على العزل نتائج مضرة بالأمة تربو على عدم عزله، وجب العزل فى هذه الحالة. وإذا رؤى أن التنفيذ غير ممكن أو ممكن بذاته ولكن تترتب عليه نتائج مضرة بالأمة تزيد على أضرار بقائه وعدم عزله، وجب أو ترجح عدم التنفيذ، لأن من قواعد الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، أن لا يكون العمل على إزالة المنكر مستلزماً أو مقتضيا وقوع منكر أعظم منه. وعزل الخليفة من النهى عن المنكر فيخضع لهذه القاعدة » ا.هـ.
