تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 106
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الاغتيالات السياسية
وهنا لابد من طرح عدة أسئلة والإجابة عليها:
لماذا قُتل واغتيل؟ وهل ذلك لكفره وردته أو لكونه يصول على المال والعرض والدين؟ وهل استتيب؟ ومن الذي استتابه؟ وهل نستبعد وقوع القتل للآخرين أثناء الاغتيال؟ ثم ما المصلحة من وراء ذلك؟ وهل يجوز الغدر !!.
## لا يقتل المرتد حتى يستتاب ثلاثاً
قال ابن قدامة في المغني: مسألة: قال: « ومن ارتد عن الإسلام من الرجال والنساء وكان بالغاً عاقلاً دعا إليه ثلاثة أيام وضيق عليه فإن رجع وإلا قتل » قال: وفي هذه المسألة فصول خمسة:
أحدها: أنه لا فرق بين الرجال والنساء في وجوب القتل واستدل عليه بقول النبى ﷺ: « من بدل دينه فاقتلوه » ( رواه البخاري وأبو داود ). وقال النبى ﷺ: « لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة » ( متفق عليه )... إلى أن قال:
الفصل الثاني: أن الردة لا تصح إلا من عاقل فأما من لا عقل له كالطفل الذي لا عقل له والمجنون ومن زal عقله بإغماء أو نوم أو مرض أو شرب دواء يباح دربه فلا تصح ردته ولا حكم لكلامه بغير خلاف.
