شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 183

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

جند عيسى عليه السلام حتى يقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودى ورأى تعالى فاقتهله. وقد قاتل المسلمون اليهود من زمن النبي ﷺ وانتصروا عليهم وأجلوهم من جزيرة العرب امتثالا لقول النبي ﷺ: « لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مسلماً » ( رواه مسلم ) ولكن هذا القتال ليس القتال الذى هو من أشراط الساعة وجاءت به الأحاديث الصحيحة فإن النبي ﷺ أخبر أن المسلمين سيقاتلونهم إذا خرج الدجال ونزل عيسى عليه السلام. روى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب رضى الله عنه حديثاً طويلاً فى خطبة النبى ﷺ يوم كسفت الشمس وفيه أنه ذكر الدجال فقال: « وأنه يحصر المؤمنين فى بيت المقدس فيزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله تبارك وتعالى وجنوده حتى أن جذم الحائط أو قال: أصل الحائط. وقال حسن الأشيب: وأصل الشجرة لينادى أو قال يقول: يا مؤمن، أو قال: يا مسلم هذا يهودى أو قال: هذا كافر تعال فاقتهله، قال: ولن يكون ذلك كذلك حتى تروا أموراً يتفاخم شأنها فى أنفسكم وتسألون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكراً » قال ابن حجر: إسناده حسن. وروى الشيخان عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله ﷺ قال: « لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبىء اليهودى من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودى خلفى فتعاله فاقتهله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود » ( واللفظ لمسلم ). وفى حديث أبى أمامة الباهلى: « فذكر النبى ﷺ خروجه – أى الدجال – ثم نزول عيسى عليه السلام لقتله » وفيه: « قال عيسى عليه السلام: افتحوا

الصفحة السابقة الصفحة التالية