تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 184
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الباب فيفتح ووراءه الدجال معه سبعون ألف يهودى، كلهم ذو سيف محلى وساج فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء، وينطلق هارباً، ويقول عيسى عليه السلام: إن لى فيك ضربة لن تسبقني بها فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله فيهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودى إلا أنطق الله ذلك الشيء، لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة إلا الغرقة فإنها من شجرهم لا تنطق » ( رواه ابن ماجه وأحمد بإسناد حسن ). وهذه الأحاديث خاصة بالقتال مع اليهود قرب قيام الساعة ولا يمنع ذلك وقوع القتال معهم قبل ذلك كما حدث، وهى تدل على أن الحرب معهم ستكون بالسيوف أى أن مظاهر القوة الموجودة الآن تتغير قرب قيام الساعة وتعود بدائية مرة ثانية، واليهود يستعدون من الآن بزراعة شجر الغرقد فى المستعمرات ولكنها لن تغنى عنهم من الله شيئاً ولن يدوم السلام معهم كما ورد، وطبيعتهم الغادرة تأبى ذلك وما من شعب جاوروه يوماً إلا وتيقن هذه الحقيقة. وهذا القتال لن يمنعه دعوة السلام العالمى والتعايش السلمى وغيرها من الدعوات المشبوهة التى أوجدها اليهود لكى يستخدموها لمصلحتهم وعلى حساب الإسلام والمسلمين.
فتوى هامة:
## الصلح مع اليهود فى فلسطين هل يجوز؟
ورد فى كتاب مختصر فتاوى دار الإفتاء المصرية ص ٣٨٢ تحت عنوان الصلح مع اليهود فى فلسطين.... والمعاهدات مع الدول
