تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 193
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يديرها اليهود فكيف نواجه هذا ونحن لم نرجع بعد لتحكيم شرع ربنا ولم تُقم حياتنا على مثل ما كان عليه رسول الله وصحابته الكرام؟.
المسألة الثالثة: لا محبة ولا إخوة، ولا صداقة، ولا مودة، ولا موالاة بين المسلمين والكفار حتى وإن جادلناها بالتى هي أحسن وتزوجنا من الكتابيات وبعنا واشترينا منهم وهاديناهم وعدناهم في مرضهم.... وبهذا نطقت نصوص الكتاب والسنة والواجب علينا أن ندور معها حيث دارت. قال ﷺ: « أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ». فمن أصول العقيدة الإسلامية أنه يجب على مسلم يدين بهذه العقيدة أن يوالى أهلها ويعادى أعداءها فيحب أهل التوحيد والإخلاص ويواليهم، ويبغض أهل الإشراك ويعاديهم وذلك من ملة إبراهيم والذين معه قال تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ﴾ (٢).
ويقول سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ (٣).
وقال: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء ﴾. بل لقد حرم الله موالاة الكافرين ولو كانوا من أقرب الناس إليه نسباً.
______
(٢) سورة الممتحنة: الآية ٤.
(٣) سورة المائدة: الآية ٥١.
(٤) سورة المجادلة: الآية ٢٢
