شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 192

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وغيرها من الأراضى التى احتلوها وكأن هذا الفريق لم يلدغ من غدر اليهود عشرات المرات ولم يتعرف على طبيعتهم الفاسدة والمفسدة فأراد أن يُطبع العلاقات معهم. ونرى أن نوضح عدة مسائل تتعلق بما يجب أن يكون عليه الحال مع اليهود وغيرهم من الكفار المسألة الأولى ( في كتاب أهمية الجهاد ما نصه ): أن المراد بالآيات المجيزة للمسصالمة مع الكفار حالة الضرورة الملجئة إلى المسالمة والمصالحة أو تحقق المصلحة للمسلمين في ذلك قال ابن العربي: فإذا كان المسلمون على عزة وقوة ومنعة وجماعة عديدة فلا صلح. كما قال:

فلا صلح حتى تطعن الخيل بالقنا... وتضرب بالبيض الرقاق الجماجم

وإذا كان للمسلمين مصلحة فى الصلح لنفع يجتلبونه أو ضرر يدفعونه فلا بأس أن يبتدىء المسلمون به إذا احتجوا إليه. وقال ابن كثير - معقباً على قول القائلين بنسخ آيات المسالمة: « فيه نظر لأن آية براءة فيها الأمر بقتالهم إذا أمكن ذلك فأما إذا كان العدو كثيفاً فإنه تجوز مهادنتهم كما دلت عليه هذه الآية الكريمة » وقال ابن عابدين: ﴿ وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ ﴾ (٢) أى مالوا والآية مقيدة برؤية المصلحة إجماعاً لقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ﴾ (١) ا.هـ.

المسألة الثانية: أن اليهود هم اليهود قديماً وحديثاً، وامتلاكهم لسلاح المال واستخدامهم لعنصر النساء سيكون أضر شيء على هذه الأمة والغزو الفكرى لا يقل ضراوة عن الغزو العسكرى والسياسي بل يزيد ولا يخفى على أحد أن معظم بيوم المال وبيوت الأزياء ووسائل الإعلام

______

(١) سورة محمد: الآية ٣٥.

الصفحة السابقة الصفحة التالية