تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 206
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ذلك فى قلبك ما فيه الآن، فارجع إلينا » ( أخرجه أحمد وأبو داود والنسائى وابن حبان وصححه ). وفى كتاب الخراج لأبي يوسف والسير الكبير لمحمد: « أنه إن اشترط للرسول شروط وجب على المسلمين أن يوفوا بها، ولا يصح لهم أن يغدروا برسل العدو، حتى ولو قتل الكفار رهائن المسلمين عندهم، فلا تقتل رسلهم لقول نبينا: « وفاء بغدر خير من غدر بغدر ». وقال ابن قدامة حـ ٨، ص ٤٠١: « وإذا سرق المستأمن فى دار الإسلام أو قتل أو غصب ثم عاد إلى وطنه فى دار الحرب ثم خرج مستأمناً مرة ثانية استوفى منه ما لزمه فى أمانه الأول » أهـ.
## اختطاف الطائرات والسفن
وهذه صورة من صور الهمجية ومن اتباع سبيل المجرمين حيث يتم التترس بالأبرياء وتعريض أرواحهم للخطر سواء كانوا رجالاً أو نساءً، كباراً أم صغار من المسلمين أو معصومى الدم وفى هذا الفعل غدر مذموم وترويع للآمنين وإيقاف لمصالح البلاد والعباد. وغالباً لا تسفر مثل هذه الأفعال عن مصلحة معتبرة ولذلك نقول بتحريمها وتجريمها.
وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى ﷺ أنه قال: « عذبت امرأة فى هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار، وقيل لها: لا أنت أطعمتها ولا سقيتها حتى حبستها ولا أنت أرسلتها فأكلت من خشاش الأرض » ( رواه البخارى ) إن صنيع هذه المرأة مظهر من مظاهر قسوة القلوب وانتزاع الرحمة والرحمة لا تنزع إلا من قلب شقى. وفعل
