تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 36
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
في مواجهته على الرغم من أن إيمانهم عمره لحظات أو يستدلون بقصة الرجل الذى نطق بالشهادة ثم دخل يقاتل فقتل فقال النبى ﷺ: عمل قليلا وأجر كثيرا ونرى أن هذا من الحق الذي أريد به باطل ولا تعارض بين النصوص ومن تشابه موقفه مع سحرة فرعون أو هذا الرجل فليصنع صنيعه قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ (١)
ثم ورد بعدها هذه الصفات الإيمانية التي ينبغي علينا أن نحرص على إيجادها في القاعدة الجهادية. ﴿ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ (٢) قالت فرقة من العلماء: « هذه الأصفات جاءت على جهة الشرط والآيتان مرتبطتان فلا يدخل تحت المبايعة إلا المؤمنون الذين هم هذه الأصفات ويبذلون أنفسهم في سبيل الله » قاله الضحاك. قال ابن عطية: وهذا القول تحريج وتضييق، ومعنى الآية على ما تقتضيه أقوال العلماء والشرع أنها أصفات الكملة من المؤمنين، ذكرها الله ليستبق إليها أهل التوحيد حتى يكونوا في أعلى رتبة. ا.هـ وقد تحدث ابن تيمية وبين متى ينفع الإنسان قول لا إله إلا الله فقال: « إن هذه الأحاديث إنما هي فيمن قالها ومات عليها كما جاءت مقيدة وقالها خالصة من قلبه مستيقنا بها قلبه غير شاك فيها بصدق ويقين، فإن حقيقة التوحيد انجذاب الروح إلى الله جملة
____________________
(١) سورة التوبة: الآية ١١١.
(٢) سورة التوبة: الآية ١١٢
