تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 45
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
البخارى ومسلم ). وعن المقدام بن معد يكرب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له فى أول دفعة ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضح على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع فى سبعين من أقربائه » ( رواه الترمذى وابن ماجه ). وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « وفد الله ثلاثة: الغازى والحاج والمعتمر » ( رواه مسلم ). وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق » ( رواه مسلم ). وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا تبايعتم بالنسيئة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم » ( رواه أحمد وأبو داود وصححه الحاكم ). وعن أبى عمران قال: كنا بمدينة الروم فاخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم وأكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل بينهم فضاح الناس وقالوا: سبحان الله يلقى بيده إلى التهلكة. فقام أبو أيوب الأنصاري فقال: أيها الناس أنتم تتأولون هذه الآية هذا التأويل وإنما نزلت فينا معشر الأنصار لما أعز الله الإسلام وكثر ناصروه قال بعضنا لبعض سرا دون رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أموالنا قد ضاعت وإن الله تعالى أعز الإسلام وكثر ناصروه فلو أقمنا في أموالنا وأصلحنا ما ضاع منها. فأنزل الله تعالى على نبيه ما يرد
__________________
______
