تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 48
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
أفضل من صلاته فى بيته سبعين عاماً، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة؟!! اغزوا فى سبيل الله، من قاتل فى سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة » ( رواه الترمذي ) وقال: حديث حسن. والفواق: ما بين الحلبتين.
وعنه قال: قيل: يارسول الله ما يعدل الجهاد فى سبيل الله؟ قال: « لا تستطيعونه »، فأعادوا عليه مرتين أو ثلاثاً، كل ذلك يقول: « لا تستطيعونه »، ثم قال: « مثل المجاهد فى سبيل الله كمثل الصائم القانت بآيات لا يفتر من صلاة ولا صيام حتى يرجع المجاهد فى سبيل الله » ( متفق عليه، وهذا لفظ مسلم ). وفى رواية البخاري: أن رجلا قال: يارسول الله دلنى على عمل يعدل الجهاد، قال: « لا أجده »، ثم قال: « هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر؟ » فقال: ومن يستطيع ذلك؟. وعن أبى ذر رضى الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أى العمل أفضل؟ قال: « الإيمان بالله والجهاد فى سبيله » ( متفق عليه ). وعن سلمان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه أجري عليه عمله الذى كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان » ( رواه مسلم ). وعن عثمان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: « رباط يوم فى سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل » ( رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح ). وقال أبو هريرة: « لأن أرابط ليلة فى سبيل الله أحب إلى من أن أقوم ليلة القدر عند الحجر الأسود ). وقد بين ابن تيمية أن المقام فى ثغور المسلمين كالثغور الشامية والمصرية أفضل من المجاورة فى
