شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 50

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

عنه ﷺ أنه قال: « ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسههمه » وقال مكحول: « كتب عمر بن الخطاب إلى الشام: أن علموا أولادكم الرمى والفروسية » وفى السنن عنه ﷺ أنه قال: « إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه يحتسب فى صنعته الخير، والرامى به، والممد به » وهذا لأن هذه الأعمال هى أعمال الجهاد والجهاد أفضل ما تطوع به الإنسان يقول ابن تيمية: « وهذه الأعمال كل منها له محل يليق به هو أفضل فيه من غيره، فالسيف عند مواصلة العدو، والطعن عند مقاربته، والرمى عند بعده أو عند الحائل كالنهر والحصن ونحو ذلك. فكلما كان أنكى فى العدو وأنفع للمسلمين فهو أفضل. وهذا يختلف باختلاف أحوال العدو، وباختلاف حال المجاهدين فى العدو. ومنه ما يكون الرمى فيه أنفع، ومنه ما يكون الطعن فيه أنفع. وهذا مما يعلمه المقاتلون ». ا.هـ فعلى الأمة أن تأخذ بكل مظاهر القوة المستطاعة ولا تجمد على وسائل التطور الأولى إذ هذه الوسائل لها حكم الإباحة إذا روعيت ضوابطها الكلية.

أهل السنة والجماعة يغزون مع أمرائهم من أجل إقامة شرائع الإسلام

و فى ذلك يقول ابن تيمية: « ولهذا كان من أصول أهل السنة والجماعة الغزو مع كل بر وفاجر، فإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، وبأقوام لا خلاق لهم، كما أخبر بذلك النبى ﷺ... فإنه لابد من أحد أمرين: إما ترك الغزو معهم فيلزم من ذلك استيلاء الآخرين الذين هم أعظم ضرراً فى الدين والدنيا. وإما الغزو مع الأمير الفاجر

الصفحة السابقة الصفحة التالية