شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 76

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

خذلان أهل الحق وتقوية أهل الباستل ويستدلون بفعل بعض الصحابة - رضوان الله عليهم - الذين اشتركوا في القتال في موقعة الجمل وصفين وبفعل خزيمة بن ثابت رضى الله عنه حيث كان مع على رضى الله عنه وكان لايقاتل فلما قتل عمار قاتل حينئذ وحديث بحديث يقتل عمار الفئة الباغية » ا.هـ.

وقال أيضاً: « لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف لما أقيم حد ولا أبطل باطل، ولوجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات من أخذ الأموال وسفك الدماء وسبى الحريم بأن يحاربوهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم ويقولوا هذه فتنة وقد نهينا عن القتال فيها وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدى السفهاء » ا.هـ. وبالتالي فلا يصح الخلط بين النهى عن القتال فى الفتنة وبين دفع الصائل عن المال والنفس أو العرض ودفع المعتدى ورد الخارج عن أحكام الشريعة إلى حكم الشرع. فإن أشكال عليك الأمر وقيل لك ألا تقاتلتهم حتى لا تكون فتنة فقل بل أنتم تريدونها فتنة. ولا تنس قول ابن مسعود رضى الله عنه: « أنتم فى زمان خيركم المسارع فى الأمر وسياتي على الناس زمان خيرهم المتوقف المتثبت لكثرة الشبهات. وإذا كانت الدماء معصومة بيقين فلا تستباح بشبهات وتهور واندفاع. والواجب على المسلم الاعتزال فى قتال الفتنة وليس.له أن يتطوع فى أى من الصفين وقد سئل مالك رحمه الله: عمن قام على إمام يريد إزالة ما بيده. فقال: إن كان مثل عمر بن عبدالعزيز وججب على الناس الذب عنه والقيام معه وأما غيره فلا، دعه وما يراد منه ينتقم الله من ظالم بظالم. أما إذا استكره الإنسان على الخروج فى قتال الفتنة فالإثم

الصفحة السابقة الصفحة التالية