تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد
الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 88
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يقوم به من فيه كفاية للقيام به حتى يجتمع أمران: أحدهما أن يكون بإزاء العدو المخوف على المسلمين من يمنعه. والآخر: أن يجاهد من المسلمين من في جهاده كفاية حتى يسلم أهل الأوثان أو يعطى أهل الكتاب الجزية » ا.ه. وهناك أهداف وحكم للجهاد كلها تابعة للهدف الرئيس تلخصها فيما يلى:
١ – رد اعتداء المعتدين على المسلمين.
٢ – إزالة الفتنة عن الناس حتى يستمعوا إلى دلائل التوحيد من غير عائق ومن هذه العوائق ما يمارسه الكفار من أشكال التعذيب والتضييق على المسلمين ليرتدوا عن دينهم. وقد ندب الله المسلمين للجهاد لإنقاذ المستضعفين. وتعتبر الأوضاع والأنظمة الشركية من أعظم العوائق في طريق الدعوة إلى الله، لذا كان من أهداف الجهاد إزالة الفتنة عن الكفار أنفسهم بالإضافة إلى إزالتها عن المسلمين من باب أولى. قال ابن بطال فكاك الأسير واجب على الكفاية وبه قال الجمهور.
٣ – حماية الدولة الإسلامية من شر الكفار. ومن ذلك أمر الرسول ﷺ بقتل كعب بن الأشرف وسلام بن أبى الحقيق من اليهود لأنهما كانا مصدر خطر على الدولة الإسلامية.
٤ – قتل الكافرين وإباستهم ومحقهم وذلك لأن الكفر كالسرطان بل أشد فإذا لم يسلم الكافر أو يخضع لحكم الإسلام فلابد من استئصاله. قال تعالى: ﴿ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ﴾
______
(1) ليس كل كافر يقتل، بل الكفار يقسمون بالنسبة لنا إلى محارب ومعاهد وذمى، وكل له أحكام في الشريعة.
