شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحصيل الزاد لتحقيق الجهاد

الشيخ سعيد عبدالعظيم • الفقه • ص 91

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

دين الله ودعوة الناس إليه، وإخراجهم من الظلمات إلى النور وإعلاء دين الله فى أرضه وأن يكون الدين الله وحده » ومن هنا تكون الدعوة إلى الله جهادا بكل معاني الجهاد. ولهذا قال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق: « والدعوة السلفية جهاد بكل معاني الجهاد ولرد الحق إلى نصابه، وجعل الدين لله وحده، وتخليص الأمة من هذا الشرك الأكبر والكفر البواح الذى استشرى فيها وذلك لتكون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، ولا تكون كذلك فى واقع الناس إلا إذا كان الحكم الله وحده والتشريع لله وحده كما جاء فى كتابه وعلى لسان رسوله ﷺ، ووفق ما يجتهد فيه أئمة العصر من المسلمين ليتوصلوا إلى ما يرضى الله ويوافق شريعته، وتخليص الأمة من هذا الشرك بالبيان والدعوة والجهاد، وبين أن هذه القضية هي إحدى قضايا المعتقد السلفى.

ولا يخفى علينا أن قضية الحكم بما أنزل الله هي إحدى أصول دعوة التوحيد، وكما قال عثمان رضى الله عنه: « إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن ». وفى الحديث: « لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة. فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتى تليها فأولهن نقضا الحكم وآخر هن الصلاة » ( أخرجه أحمد وابن حبان والحاكم عن أبى أمامة رضى الله عنه ). وكان من جراء ذلك أن أحكم الطوق حول عنق هذه الأمة وتمكن الأعداء منها والسيطرة عليها.

فى وضع كمصر - الآن - أرى أن السبيل لإقامة المجتمع الإسلامى والعمل لتكون كلمة الله هي العليا، يتطلب مقادير كبيرة من الصبر واليقين، والإلمام بالشرع والواقع من حولنا، والتعرف على طبيعة النفس والخصوم فالمجتمع بما فيه من أمراض ينبغى أولا معالجتها كما أنه

الصفحة السابقة الصفحة التالية