شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التوسل وأحكامه

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 33

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

عند شيخ الإسلامابن تيمية بخلاف الطلب من أحدهم في حياته » فإنه لا يفضي إلى الشرك » ولأن ما تفعله الملائكة ويفعله الأنبياء والصالحون بعد الموت هو بالأمر الكوني » فلا يؤثر فيه سؤال السائلين؛

ومن ذلك قصة صاحب الحاجة مع عثمان بن حُتيْف عند الطبراني » كما ينها شيخ الإسلام » فهي قصة ضعيفة لا يثبت إسنادها؛ وتصحيح الطبراني إنما هو للحديث لا لهذه القصة الموقوفة التي تفرد بها شيخ الطبراني: طاهر بن عيسى وهو في عداد المجاهيل » كما أن في سنده شبيبٌ بن سعيد قد حدث عنه ابن وهب بمناكير.

وكذا حديث أنس ننه عند موت فاطمة بنت أسد بن هاشم وفيه: ‎١‏ بح نبيِّك والأنبياءِ الذينّ من قبل » فهو حديث ضعيف » في إسناده روح بن صلاح لا يقوم با تفرد به حجة » قال الدارقطني ‎١:‏ ضعيف في الحديث » » وقال ابن يونس: « رويت عنه مناكير 4» » وهذا بلا شك منهاء مع أنه لا دلالة فيه » إذ ليس إقسامًا بالحق » بل سؤال بالسبب » ويمكن حمله على السؤال بالإييان به وبالأنبياء قبله فهو سؤال بالعمل الصالح.

وكذا حديث عمر بن الخطاب #يثتئه في توسل آدم بنبينا تن » وفيه ‎٠:‏ يا رب َسْأَلْكَ بح محمدٍ ن غَفَرْتَ لي » قال عنه ابن كثير لل منكر، وقال الحافظ الذهبي موضوع.

وكذا حديثِ ابن مسعود ننه ‎١‏ إذا أصاب أحدكم عرجة نار في فلاة فليناد أعينوا عباد الله وفي رواية بمعجم الطبراني (.918 ‎٠١‏ ) في المجلد العاشر: « إذا آنقلكَت داب أَحَدِكُم بأرْضٍ قلاةٍ كَلْيادٍ: يا عباد الله احبِسُوا علي » يا عبادً الله احْبِسُوا علي؛ فإن لله في الأرض حاضرًا سَتَحبِسُه َلَيْكم » » رواه الطبراني وأبو يعل وفيه معروف بن حسان ضعيف كما أنه فيه انقطاعًا بين ابن بريدة وابن مسعود ينه، قال عنه أبو حاتم: مجهول » وقال عنه ابن عدي: منكر الحديث.

وكذا حديث ابن عباس بنفس المعنى » ففيه أسامة بن زيد الراوي عن أبان بن صالح » له مناكير وقد رواه مرسلًَا ابن إسحاق » ولو صح لم يكن فيه دلالة » لأنه من جنس الاستعانة بالمخلوق فيا يقدر عليه مثل من وقع في بثر أو كادت سفينته أن تغرق فيرسل إشارات استغاثة لمن يتوقع أن تصل إليه من المخلوقين فيسمع استغائته فيدركه.

وحديث مالك الدار خازن عمر في استسقائه بالنبي تكن في القحط الذي أصاب الناس في عهد عمر ‏ فهو ضعيف لجهالة مالك الدار هذا » وإنما صحح ابن حجر الإسناد إليه ولم يتعرض لذكره » فهو صحيح إليه وليس صحيحًا مطلقًا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية