شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التوسل وأحكامه

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 5

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية نه:

كنت وأنا بالديار المصرية في سنة إحدى عشرة وسبعائة قد استْفْتِيتٌ عن التوسل بالنبي تنه » فكتبت في ذلك جوابًا مبسطًا » وقد أحببت إيراده هنا '" » لما في ذلك من مزيد الفائدة » فإن هذه القواعد ‏ المتعلقة بتقرير التوحيد وحسم مادة الشرك والغلو - كلما تنوع بيانها ووضحت عبارتها كان ذلك نورًا على نور » والله المستعان.

وصورة السؤال:

المسؤول من السادة العلماء أئمة الدين أن يبينوا ما يجوز وما لا يجوز من الاستشفاع والتوسل بالأنبياء والصالحين.

وصورة الجواب:

الحمد لله رب العالمين » أجع المسلمون على أن النبي كته يشفع للخلق يوم القيامة بعد أن يسأله الناس ذلك » وبعد أن يأذن الله له في الشفاعة » ثم إن أهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفق عليه الصحابة ‏ رضوان الله عليهم أجمعين ‏ واستفاضت به السنن من أنه تثة يشفع لأهل الكبائر من أمته ويشفع أيضًا لعموم الخلق ‏ فله تكن شفاعات يختص بها لا يشْرَكُه فيها أحد » وشفاعات يشركه فيها غيره من الأنبياء والصالحين؛ لكن ما له فيها أفضل مما لغيره '" » فإنه بك أفضل الخلق وأكرمهم على ربه كك وله من. ) ‏يقصد كتابه القيم ( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة‎ )١(: ‏أما الشفاعة يوم القيامة فأنواع‎ )3(

الأولى: الشفاعة الكبرى: وهي خاصة به تكن وهي التي يتأخر عنها أولو العزم من الرسل ‏ لما جاء في حديث أنس نه مرفوعًا: ‎٠‏ فَِقُولُونَ لو اسْتَشْفَعْنَا على رَبَّنا كبر جنا من مكاينا هذا » » وذكر في آخره

الصفحة السابقة الصفحة التالية