التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 62
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
التوسل وأحكامه وفي المسند والترمذي وغيرهما عن الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه قال: كان رسول الله تله إذا ذهب ربع الليل قام فقال: ٠ يا أيها اناس اذّكُروا الله؛ جاءتٍ الراجِقَةٌ تبَعُها الراوقَةٌ '" جاء الموثُ بيا فيه ». قال أي: قلت يا رسول الله إني أُكْيْرٌ الصلاةً عليكٌ؛ فكم أَجْعَل لك من صلاتي؟ قال ٠: ما شِفْتَ » قلت: الزُيُمَ؟ قال ٠: ما شِعْتَ » وإن زِذْتٌَ فهو خيرٌ لك » قلت: النصفٌ؟ قال: ١ ما شْعْتَ » وإن زِدْتَ فهو خَيْءٌ لك »؛ قلت: الْلْتنِ؟ قال ١٠: ما شت » وإِنْ زدتَ فهو خَيْرٌ لك » قلت: أَجْعَلٌ لك صلاتي كُلّها؟ قال: ٠ إِذَ يَكْفِيَكَ الله ما أَكَتَّكَ مِنْ أ دنياك وآخِرّتِكَ » وفي لفظ: ٠ ذا تُحْقَى عَمّكَ وبُغْفَرَ ذَنْيْك ". وقول السائل: أجعل لك من صلاتي؟ يعني من دعائي: فإن الصلاة في اللغة هي الدعاء » قال تعال: ل وَصَلُ عليهِم إِنَ صَلَوْتَكَ سَكَرء م ود سَمِعُعَِيِدُ 4 وقال النبي عَيثة: ١ اللهم صَلًِ على آل أبي أوْقٌ !"2 وقالت امرأة: صل عل يا رسول الله وعل زوجي » فقال: ٠ صَلٌ الله عليكِ وعلى زوجكٍ » ". فيكون مقصود السائل أي: يا رسول الله إن لي دعاء أدعو به أستجلب به الخير
() الراجفة: النفخة الأولى » والرادفة: النفخة الثانية.
(؟) رواه الترمذي ( 10174 ) وقال: حسن صحيح » وأحمد ( 16/5 ) والحاكم ( 017/7 ) وأبو نعيم في الحلية ١( 197/1 ) » وحسنه الآلباني في الصحيحة ( 404 ).
(©) رواه البخاري ١441/( ) في الزكاة » ومسلم ٠١78( ) في الزكاة.
(4) رواه أبو داود ( 1577 ) في الصلاة » والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 477 ) » والدارمي (14/1 ) » وابن أبي شيبة ( 014/7 ) » وأحمد ( 148/7 - 07 ) » والبيهقي ( ٠57/7 ) من طرق عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله أن امرأته قالت.... فذكره. وإسناده حسن.