التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 7
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلارابن تيمية
الفضائل التي ميزه الله بها على سائر النبيين ما يضيق هذا الموضع عن بسطه » ومن ذلك المقام المحمود » الذي يغبطه به '" الأولون والآخرون » وأحاديث الشفاعة كثيرة متواترة منها في الصحيحين أحاديث متعددة وفي السنن والمسانيد مما يكثر عدده.
وأما الوعيدية من الخوارج والمعتزلة فزعموا أن الشفاعة إنيا هي للمؤمنين خاصة في رفع بعض الدرجات » وبعضهم أنكر الشفاعة مطلقًا.
وأجمع أهل العلم على أن الصحابة كانوا يستشفعون به ويتوسلون به في حياته بحضرته » كما ثبت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس بن عبد المطلب فقال: ٠ اللهم إنَّاكُنَا إذا أَجْذَبنا تَتوسَلُ إليك
ًا فَسْقِينا؛ وإنا تتَرَسَلُ ! ليك بِكَمّ تََيَِّا فاسقِنا » فيُشْقَوْنَ » وفي البخاري أيضًا عن ابن عمر قال: ربا ذكرثٌ قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي كج يستسقسي » فيا ينزل حتى يجيش له كل ميزاب: وأبِيَضَ يُْتَسْقَى الغمامٌ بوجهِهِ مال اليتامى عصمةٍ للَرَامِلٍ" وبَدّعُوا من أنكرها » ومنها: حديث أنس خقنك مرفوعًا وفيه: ١ فيقال: انطَِقٌ فَمَنْ كان في قله منقالٌ ذرةٍ من إيمانٍ - أو شعيرةٍ من إيمانٍ - فرج » [ رواه البخاري ( 17181٠ )، ومسلم ( 147 )
السادسة: شفاعته كته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفع درجاتهم » وهذه ممالم ينازع فيها أحد » وكل هذه الأنواع ختصة بأهل الإخلاص والتوحيد.
وهناك نوع آخر » وهو شفاعته في بعض الكفار من أهله من أهل النار- حتى يخفف عنهم العذاب » لا في الخروج من النار كما هو الحال مع عمه أبي طالب؛ »ا رواه أبو سعيد الخدري حيفتثه أن رسول الله عل ذكرَ عنده عمّه أبو طالب فقال ٠٠ لعله نَع شفاعتي يوم القيامةٍ فيُجْعَلٌ في ضََخْضَاح من نار يلع كَعْيْه بَغْلِ منه دما 14 رواه البخاري (7/45) » ومسلم ( ٠ ) وأحمد ( 0/7 )]. )١( لعلها ١ يغبطه عليها الأولون والآخرون ». (7) رواه البخاري ( ٠١٠١ ) في الاستسقاء » ( 771 ) في الفصائل. () رواه البخاري ( ٠٠١8 ) في الاستسقاء.