التوسل وأحكامه
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 9
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
عند شيخ الإسلاممابن تيمية
المدينة كما ينجاب الثوب؛ والحديث مشهور في الصحيحين وغيرهما ".
وفي حديث آخر في سنن أبي داود وغيره أن رجلا قال له: إنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك؛ فسبح رسول الله تن حتى رؤي ذلك في وجوه أصحابه؛ وقال: ٠ وَيْحَكَ أتذري ما الله؟ إِنَ الله لا ئُسْتَشْقَعُ به عل أَحَدٍ مِنْ خَلْقَه؛ شَأُنُ الله أَعْظَمُ
وهذا يبين أن معنى الاستشفاع بالشخص في كلام النبي عَينْه وأصحابه هو استشفاع بدعائه وشفاعته » ليس هو السؤال بذاته » فإنه لو كان هذا السؤال بذاته لكان سؤال الخلق بالله تعالى أولى من سؤال الله بالخلق » ولكن لما كان معناه هو الأول » أنكر النبي تيك: ١ تَسْتَشفُعُ بالله عليكَ » ولم ينكر قوله: نستشفع بك عل الله » لأن الشفيع يسأل المشفوع إليه أن يقضي حاجة الطالب » والله تعالى لا يَسْلُ أحدًا من عباده أن يقضي حوائج خلقه » وإن كان بعض الشعراء ذكر استشفاعه بالله تعالى في مثل قوله:
شَفِيعي إليكّ الله لا رب غير وليس إلى رَدّ الشفيع سبيلٌ
فهذا كلام منكر لم يتكلم به عالم.
وكذلك بعض الاتحادية " ذكر أنه استشفع بالله إلى النبي تكله؛ وكلاهما خطأ وضلال » بل هو سبحانه المسؤول المدعو الذي يسأله كل من في السماوات والأرض ». )857( في الاستسقاء » ومسلم ) ٠١٠40٠017 ( رواه البخاري )١(
(7) رواه أبو داود في السنة 477710 ) » وابن خزيمة في التوحيد ( ص 14 ) » والآجرى في الشريعة ( ص 7147 )، والدارمي في الرد على الجهمية ( ص 4 1 ) » وابن أبي عاصم في السنة ( 601/6 5/اذ ) والبغوي في شرح السنة ( 47 ) عن طريق محمد بن إسحاق محمد يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد ابن جبير بن مطعم عن أبية عن جده به؛ وجبير بن محمد بن جبير: مجهول؛ وقد تفرد به فالحديث
(3) الذين يقولون: إن الله هو عين الخلق » والرب عبد والعبد رب.