شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التوسل وأحكامه

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 10

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

التوسل وأحكامه ولكن هو تبارك وتعالى يأمر عباده فيطيعونه؛ وكل من وجبت طاعته من المخلوقين فإنما وجبت لأن ذلك طاعة لله تعالى » فالرسل يبلغون عن الله أمره » فمن أطاعهم فقد أطاع الله » ومن بايعهم فقد بايع الله » قال تعال: ( 0 للَّهِ # [ النساء: 4+ ]، وقال تعالى: # من يُطِع الرَّسُولَ فَقَدَ أَطَاعَ آله 1# النساء:80]. وأولو الأمر من أهل العلم وأهل الإمارة إنيا تجب طاعتهم إذا أمروا بطاعة الله ورسوله » قال تلك في الحديث الصحيح: على المزءٍ المسلم | مُعُ والطاعةٌ في عُثْره ويسره وتنْط ومَكِرَهِه، مالم يُؤْمَر بمعصية الله » فإذا أمر بمعصية الله فلا سَمْعَ ولا طاعة » "0 وقال عم: ‎١‏ لا طاعةٌ لمخلوق في معصيةٍ الخالق » ‎١‏ ‏وأما الشافع فسائل لا تجب طاعته في الشفاعة وإن كان عظيًا » وفي الحديث الصحيح أن النبي تله سأل بريرة أن تمسك زوجها ولا تفارقه لما يقت وخبيّرها النبي فاختارت فراقه » وكان زوجها يحبها فجعل يبكي » فسألا النبي أن تمسكه فقالت: أتمُرني؟ فقال: 9 لا 1 إنما أنا شَّافِعٌ » '" » وإنما قالت: أَتأَمُرني؟ وقال: ‎٠‏ إنما أنا شَاِعٌ ‎١‏؛ يا استقر عند المسلمين أن طاعة أمره واجبة بخلاف شفاعته » فإنه لا يجب قبول شفاعته؛ ولهذا لم يَلْمُها النبيّ نثة على تركٍ قبولٍ شفاعته » فشفاعةٌ غيره من الخلق أولى أن لا يجب ‎)١(‏ ورد من حديث ابن عمر مضه بلفظ ‎٠:‏ على المرء المسللم السمْعٌ والطاعة فيا أحَبّ و كَرةَ إلا أنْ

يُؤْمَرَ بِمَعصِيَةٍ فإن أَمِرَ بِمَعْيِيَّةٍ فلا سَمْعَ ولا طاعةٌ » © 1 رواه البخاري ( 1480 ) في الجهاد؛ ومسلم

وورد من حديث أبي هريرة نه بلفظ: ‎١‏ عليك السمْعَ والطَاعَة في عُسْرِكَ ويُشركٌ ومَنْمَطِكَ ومَكْرَهِكٌَ وأئَرَةٍ ةِ علْيكَ رواه مسلم ( 878 ) في الإمارة ]. (7) رواه ابن أبي شيبة ( 043/17 ) والخطيب في التاريخ ( ‎١48/7‏ ) و ( ‎77/٠١‏ ) من حديث عمران بن حصين وأنس بن مالك #يند » وورد من حديث علي بن أبي طالب #ثئه بلفظ ‎٠:‏ لا طاعة ف معصية الله إن| الطاعة في المعروفٍ 4 1 رواه البخاري ( 43460 ) في المغازي » ومسلم ( 840 ) في الإمارة ]. (؟) رواها لبخاري (078 » 0787 ) في الطلاق.

الصفحة السابقة الصفحة التالية