بحث الإمامة : رضا ثابت
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 13
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
## ثالثاً: التغلب مع إقامة الدين:
قال النووي: { أما الطريق الثالث فهو القهر والاستيلاء، فإذا مات الإمام فتصدى للإقامة من جمع شرائطها من غير استخلاف ولا بيعة، وقهر الناس بشوكته وجنوده، انعقدت خلافته، لينتظم شمل المسلمين، فإن لم يكن جامعًا للشرائط، بأن كان فاسقًا أو جاهلاً فوجهان أصححهما انعقادها لما ذكرناه وإن كان عاصيًا بفعله }.
وإليه ذهب أبو عبد الله القرطبي وسهل بن عبد الله التستري وابن خويز منداد.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: { فمتى صار قادرًا على سياستهم، إما بطاعتهم أو بقهره فهو ذو سلطان مطاع إذا أمر بطاعة الله }
وهذه الصورة حدثت على مر الزمان ومن أشهرها الخلافات الإسلامية كالعناسية والأيوبية والعثمانية وغيرها من صور الإقامة التي اعترف أهل العلم في تلك الأزمنة بوجوب السمع والطاعة في حدود شرع الله.
ولابد في التغلب من إقامة الدين قال الإمام أحمد:
{ ومن غلب عليهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً، براً كان أو فاجراً }.