شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

بحث الإمامة : رضا ثابت

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 38

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

بعض الأدلة من فعل السلف على جواز الخروج

بعض الصحابة والتابعين وأئمة الدين الذين خرجوا على حكامهم المسلمين مما يؤكد على اعتبار نظرية الخروج على الحاكم المبدل لشرع الله، وأنه ليس كل من خرج على الحاكم المسلم يعتبر من فرقة الخوارج الضالة، خروج بعض الصحابة والتابعين وأئمة الدين على حكامهم المسلمين، ولم يقل أحد من أهل الإسلام إنهم خوارج، بل الثناء عليهم أحياء وأمواتاً هو دأب أهل العلم الثقات.

## 1- الصحابي الجليل الحسين بن علي بن أبي طالب

سيد شباب أهل الجنة لقد خرج الحسين على الخليفة يزيد بن معاوية وذهب إلى العراق بعد أن أرسل إليه أهلها سراً وقاطعوا على أنفسهم العهود أن ينصروه ويقاتلوا معه لكنهم خانوا العهود وغدروا به فقتله جيش الخليفة في كربلاء حينما وصل إليها.

(تاريخ الطبري 5 / 411، الكامل في التاريخ 3 / 157، تاريخ الإسلام للذهبي 5 / 5، البداية والنهاية 8 / 189)

## 2- خروج أهل مكة مع الصحابي الجليل عبد الله بن الزبير

حينما خرج على يزيد بن معاوية ونقض بيعته وأخذ البيعة من أهل مكة وقاتل جيوش الخلفاء من بني أمية حتى دانت له سائر الأمصار إلا دمشق وكانت أمه الصحابية أسماء بنت أبي بكر تشجعه وتؤيده وتثبته على فعله، ثم بعد ذلك قاتله الحجاج حتى أسقط كل البلاد الإسلامية تحت قبضته وانتهى الأمر بمقتل سيدنا عبد الله بن الزبير رحمه الله.

## 3- وكذلك خروج أهل المدينة يوم الحرة بقيادة الصحابي عبد الله بن حنظلة بن الغسيل

لقد خلع أهل المدينة الخليفة يزيد بن معاوية وأعلنوا البيعة لابن الغسيل وكان منهم خلق كثير من الصحابة والتابعين والفقهاء والعلماء وقاتلوا جميعاً مع ابن الغسيل ما تخلف منهم واحد إلا لعذر.

(تاريخ الإسلام للذهبي 5 / 31، تاريخ خليفة بن خياط ص: 241، البداية والنهاية 6 / 261)

الصفحة السابقة الصفحة التالية