بحث الإمامة : رضا ثابت
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 39
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قال الإمام مالك بن أنس: قتل يوم الحرة من حملة القرآن سبعمائة.
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن عياش قال كان العلماء يحدثون أنه لم تخرج خارجة خير من أصحاب الجماجم والحرة. (العلل لأحمد رواية ابنه عبد الله 3 / 168)
## 4- خروج القراء (-: علماء الكوفة والبصرة) مع ابن الأشعث وخلعهم الخليفة عبد الملك بن مروان وإعطاء البيعة لابن الأشعث
ولقد هزمت جيوش عبد الملك 81 مرة وهزمهم جيش عبد الملك في موقعة الجماجم وكان فيهم خلق كثير من العلماء والفقهاء أبرزهم سعيد بن جبير وعامر الشعبي والنضر بن أنس بن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى وسعيد بن أبي الحسن البصري وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وعطاء ابن السائب وأبو البختري الطائي وقتيبة بن مسلم ومسلم بن يسار. (تاريخ خليفة بن خياط ص: 286، تاريخ الإسلام للذهبي 6 / 8، تاريخ الطبري 6 / 358)
قال مالك بن دينار: خرج مع ابن الأشعث خمسمائة من القراء كلهم يرون القتال. (تاريخ خليفة بن خياط ص: 288)
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن عياش قال كان العلماء يحدثون أنه لم تخرج خارجة خير من أصحاب الجماجم والحرة. (العلل لأحمد رواية ابنه عبد الله 3 / 168)
## 5- زيد بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب
الإمام الفقيه الزاهد الورع فقيه آل البيت فقد خرج على الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان وأخذ البيعة من أهل العراق وكانت بيعته: إنا ندعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه، وجهاد الظالمين والدفع عن المستضعفين وإعطاء المحرومين، وقسم هذا الفيء بين أهله بالسواء، ورد المظالم، ونصر أهل البيت، أتبايعون على ذلك؟ فإذا قالوا: نعم، وضع يده على أيديهم ويقول: عليك عهد الله وميثاقه وذمته وذمة رسوله، صلى الله عليه وسلم. (الكامل في التاريخ لابن الأثير 4 / 259، تاريخ الطبري 7 / 161)
وقد نصره الإمام أبو حنيفة وحمل المال إليه وأفتى الناس سراً بوجوب نصرته والقتال معه. (راجع أحكام القرآن للجصاص 1 / 85)
قال عنه الذهبي: كان ذا علم وجلالة وصلاح (سير أعلام النبلاء 5 / 389)
وقال عنه الذهبي: كان أحد العلماء الصلحاء (تاريخ الإسلام 8 / 115)