شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

بحث الإمامة : رضا ثابت

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 41

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

## 6- الإمام الفقيه المحدث أحمد بن نصر الخزاعي شيخ البخاري

لقد أراد هذا العالم أن يجمع الناس لكي يخلع الخليفة الواثق وبدأ الناس يبايعونه سراً ليعد العدة للخروج على الواثق لكن الواثق كشف أمره مبكراً فأخذ يطارده حتى قبض عليه وامتحنه في خلق القرآن فلم يجبه فقتله.

(البداية والنهاية 11 / 334، تاريخ الطبري 9 / 135، تجارب الأمم 4 / 279)

قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: ما كان أسخاه بنفسه لله، لقد جاد بنفسه لله. (البداية والنهاية 11 / 336)

وقال عنه ابن كثير: كان أحمد بن نصر من أهل العلم والديانة والعمل الصالح والاجتهاد في الخير، وكان من أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. (البداية والنهاية 11 / 336)

وذكره يحيى بن معين يوماً فترحم عليه وقال: قد ختم الله له بالشهادة.

قال عنه الذهبي: الفقيه الشهيد أحمد بن نصر الخزاعي.

## 7- الحركة الوهابية وقتال جيش الخليفة العثماني

ومما يدل على اعتبار هذا المذهب في المنهج السلفي قديماً وحديثاً أن الإمام محمد بن عبد الوهاب قاتل هو ومن معه من الطلبة والأتباع ضد جيش الخليفة العثماني حينما أراد القضاء على الحركة الدعوية السلفية التي أسسها الإمام محمد بن عبد الوهاب وكتب الله له النصر عليهم واستمرت الحركة الدعوية حتى مات الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.

شبهة: قال البعض إن بلاد الحجاز لم تكن تابعة للخلافة العثمانية في ذلك الوقت لذلك لا يعتبر قتال الوهابيين لهم خروجاً على الحاكم.

الرد: وهذا أيضاً من جهلهم لأن الخليفة الحاكم فرض على كل المسلمين في كل البلاد الإسلامية أن يطيعوه ولو خلت إمارة من الإمارات من جيش الخليفة أو من الولاة التابعين له فهذا لا يعني أنها خارجة عن طاعته أو أنها ليست من البلاد الخاضعة لسيطرة الخليفة، وهل أنتم تقولون بجواز البيعة لخليفتين في وقت واحد؟

الصفحة السابقة