شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تزكية النفوس

الشيخ أحمد فريد • التزكية والرقائق • ص 27

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

والإخلاص له والتوكل عليه، ما هو مادة حياته. وفيه من محبة الشهوات، وإيثارها، والحرص على تحصيلها، والحسد، والكبر(١)، والعجب، ما هو مادة هلاكه وعطبه(٢)، فهو ممتن من داعيين: داع يدعوه إلى الله ورسوله والدار الآخرة، وداع يدعوه إلى العاجلة، وهو إنما يجيب أقربهما منه بابا، وأدناهما إليه جواراً.

فالقلب الأول: حي، مخبت(٣)، لين، واع، والثاني: يابس، ميت، والثالث: مريض؛ فإما إلى السلامة أدنى، وإما إلى العطب أدنى.

______

(١) الحسد: أن تكره تلك النعمة لأخيك وتحب زوالها عنه وهو المذموم / وأما الكبر: هو التكبر على العباد واحتقارهم واستعظام النفس عليهم كما قال ﷺ «الكبر بطر الحق وغمط الناس» رواه مسلم (٢/٨٩).

(٢) عطبه: يعني هلاكه.

(٣) مخبت: خاشع متواضع.

الصفحة السابقة الصفحة التالية